سبب زيادة الوزن ارتفاع خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصِحيّة التي تُعتبر خطيرة على صحة الإنسان، بِما في ذلك أمراض القلب، والسكتات الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع كوليسترول الدم، والسكري، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه الوزن عندما يكون ضمن النطاق الصِحي فإنّ الجسم يسبب زيادة فعالية الدورة الدموية، والتحكم في مستويات السوائل بسهولة، كما تقل عرضته للإصابة بالعديد من المشاكل الصحية، مثل: التهاب المفصل التنكسيّ (Osteoarthritis)، ومشاكل التنفس، والحصاة الصفراويّة، وتوقف التنفس أثناء النوم، وبعض أنواع السرطان معرفة الوزن المثالي للجسم يعتمد الوزن المثاليّ على مجموعة من العوامل؛ كالطول، والجنس، وتكوين كلٍ من الدهون والعضلات، وشكل الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُمكن معرفة الوزن الصحيّ للجسم اعتماداً على عدّة طرق، وفيما يأتي توضيحٌ لها
مؤشر كتلة الجسم يعتبر مؤشر كتلة الجسم أداة شائعة لإعطاء فكرة عن وضع الوزن وتعتمد على حساب وزن الشخص نسبةً إلى طوله، ولكن يجدر الانتباه إلى أنّ هذه الطريقة لا تعتمد على كمية الدهون وتوزيعها في الجسم، وكذلك العضل وتوزيعه؛ فمثلاً يمكن أن يكون مستوى المؤشر مرتفعاً بالنسبة للرياضيين؛ وذلك نتيجةً لارتفاع الكتلة العضلية وليس الكتلة الدهنية، وفي هذه الحالة لا يعني ذلك أنّهم يعانون من زيادة في الوزن، كما يمكن أن يكون المؤشر منخفضاً عند كِبار السن وغيرهم من الأشخاص الذين تعرضوا لفقدان العضلات، وليس الدهون، ولذلك فإنّه لا ينبغي الاعتماد عليها فقط كمقياس لوضع الوزن .
أسباب السُّمنة
تُوجَد العديد من العوامل المُسبِّبة للإصابة بالسُّمنة، وزيادة الوزن، ومن أهمّ هذه المُسبّبات ما يلي:
الوراثة: ترتبط السُّمنة بالعوامل الوراثيّة؛ حيث يزيد احتمال إصابة الطفل بالسُّمنة إذا كان والِدَاه مُصابَين بها، إلّا أنّ ذلك يعتمد على عوامل أخرى، مثل طبيعة الغذاء؛ حيث وُجِد أنّ مُعدَّلات السُّمنة في المُدن غير الصناعيّة قد زادت بعد البَدء باتّباع النظام الغذائيّ الغربيّ، بالرغم من عدم تغيُّر الجينات، إلّا أنّ العوامل البيئيّة هي التي تغيّرت، ومن جهةٍ أخرى، فإنّ الدراسات أشارت إلى أنّ الجينات لها تأثير في القابليّة لزيادة الوزن.
إدمان الطعام:
تُحفِّز العديد من الأطعمة المُصنَّعة عالية الدهون، والسكّريات نظام المُكافأة في الدماغ (Reward centers) ويمكن أن تُسبّب هذه الأطعمة الإدمان لدى الأشخاص الذين لديهم القابليّة لذلك، حيث يفقد المُصاب السيطرة على سلوكه الغذائيّ.
السكّر:
يمكن أن يكون استخدام السكّر أحد أسوأ جوانب النظام الغذائيّ الحديث؛ حيث يُؤدّي استهلاكه الزائد إلى تغيير في الهرمونات، والكيمياء الحيويّة في الجسم، كما يرتبط استهلاكه بزيادة الوزن، ويتكوّن السكّر المُضاف من الجلوكوز، والفركتوز، ويمكن الحصول على الجلوكوز من مصادر غذائيّة أخرى، كالنشويّات، إلّا أنّ معظم الكمّيات المُستهلَكة من الفركتوز يكون مصدرها السكّر، ويمكن أن يُؤدّي تناول كمّيات زائدة من الفركتوز إلى الإصابة بمُقاومة
الإنسولين، وزيادة مستوياته في الجسم، كما أنّه لا يُعزّز الشعور بالشَّبَع مثل الجلوكوز، وبسبب هذه العوامل، فإنّ السكّر المُضاف قد يساهم في زيادة تخزين الطاقة، ممّا يُؤدّي إلى السُّمنة.
الوراثة:
ترتبط السُّمنة بالعوامل الوراثيّة؛ حيث يزيد احتمال إصابة الطفل بالسُّمنة إذا كان والِدَاه مُصابَين بها، إلّا أنّ ذلك يعتمد على عوامل أخرى، مثل طبيعة الغذاء؛ حيث وُجِد أنّ مُعدَّلات السُّمنة في المُدن غير الصناعيّة قد زادت بعد البَدء باتّباع النظام الغذائيّ الغربيّ، بالرغم من عدم تغيُّر الجينات، إلّا أنّ العوامل البيئيّة هي التي تغيّرت، ومن جهةٍ أخرى، فإنّ الدراسات أشارت إلى أنّ الجينات لها تأثير في القابليّة لزيادة الوزن.
مُقاومة اللبتين:
يُنتَج هرمون اللبتين بوساطة الخلايا الدهنيّة وتزيد مستوياته في الدم مع زيادة كتلة الدهون في الجسم ولذلك تكون مستويات اللبتين عالية عند المُصابين بالسُّمنة ويمكن القول إنّ ارتفاع اللبتين عند الأشخاص الأصحّاء يرتبط بانخفاض الشهيّة لديهم إلّا أنّه لا يعمل بالطريقة نفسها عند المُصابين بالسُّمنة حيث لا يستطيع في هذه الحالة تجاوز الحاجز الدمويّ الدماغيّ وتُسمَّى هذه الحالة بمُقاومة اللبتين وهي من العوامل المُسبِّبة للسُّمنة
















